« ربي في بيت العلم والسيادة ، وبعد دراسة العلوم الأدبية وبعض مرحلة السطح هاجر إلى طهران واستفاد بها في الفلسفة والعلوم العقلية . . وبعد بلوغه مرتبة الإجتهاد رجع إلى زنجان وأصبح موضع احترام الأهالي خاصةً العلماء منهم ، وانتهت إليه المرجعية التامة واجتمع الطلاب حوله من كل مكانة للاستفادة العلمية من محضره » .
في مدينة زنجان :
عاد السيد إلى زنجان بعد أن طوى المراحل الدراسية العالية في النجف ، ونال بعد حلوله بالمدينة حظوة واحتراماً لدى مختلف الطبقات العلمية وغيرها ، فأصبح من علمائها المتقدمين ، بل كان يُرجع إليه في الشؤون الدينية والمشاكل الاجتماعية .
شكّل فور وروده إلى زنجان حوزة علمية تعنى بشؤون الطلبة والناشئين من رجال العلم ، واهتم اهتماماً بالغاً بتربية الشباب الذين يجد فيهم المؤهلات للدخول في سلك رجال الدين ، فأمّه من الأطراف كثير من المحصلين ودرسوا عنده واستفادوا من مواهبه العلمية ، ونتيجة لسعيه التوجيهي البالغ تخرّج عليه جماعة من الأفاضل النابهين .
شيوخه في الرواية :
1 - الحاج ميرزا حسين الخليلي الطهراني .
2 - الشيخ عبداللَّه المازندراني .
3 - الشيخ محمدحسن المامقاني .
4 - الحاج الشيخ عباس القمي .
5 - السيد مرتضى الرضوي الكشميري .
الراوون عنه :
لم أطلع على أسماء من روي عنه إلا :
1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في شهر صفر سنة 1351 .