العلوم الدينية المتداولة في عصره ، ولكن عندما حلّ مدينة « الكاظمية » بعد وفاة أستاذه المازندراني طلب منه الأهالي أن يقيم بها عالماً دينياً يرشدهم إلى معالم دينهم ، فأجاب الطلب وبقي بها إلى حين وفاته ، موجِّهاً قائماً بالوظائف الدينية .
كان يقيم صلاة الجماعة في صحن الإمامين الكاظمين عليهما السلام ، فيأتم به جماعة من المؤمنين الأخيار . كما يبدو من تلقبه ب « الواعظ » أنه كان يتولى الوعظ والارشاد الديني ويرقى المنبر في بعض المناسبات المذهبية .
كان ذا اطلاع واسع بالأخبار والأحاديث وإحاطة بالتأريخ والرجال والآثار ، جامع بين العلوم الدينية والأدبية ، وله شعر كثير بالعربية والفارسية جمع في ديوان خاص .
سافر إلى الحج وزيارة النبي الكريم والأئمة الطاهرين عليهم السلام بالمدينة المنورة في سنة 1339 « 1 » ، كما أنه ذهب إلى إيران لزيارة الإمام الرضا عليه السلام في سنة 1347 ، وبعد الزيارة أراد التوجه إلى العراق ، إلا أن ابن أخته السيد حسن الموسوي صحبه إلى قم ومنعه من العودة إلى العراق ، واطلع جماعة من أهالي أصبهان وجوده في قم فجاؤوا إلى قم وذهبوا به إلى بلدهم باستقبال حافل وتكريم عظيم ، وألحوا عليه في الإقامة ببلدهم وتولي شؤونهم ولكنه ردّ طلبهم وعاد إلى الكاظمية .
شيوخه في الرواية :
1 - الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري .
2 - السيد أبو القاسم الطباطبائي الحائري .
الراوون عنه :
1 - السيد شهابالدين النجفي المرعشي ، أجازه في 28 ربيع الأول سنة 1349 .
2 - السيد محمدمهدي الأصبهاني ، ابنه .
هامش
( 1 ) . ذكر السيد محمد مهدي ابن السيد صاحب الترجمة ، أن « بانو عظمى » بنت ناصر الدين شاه القاجار ، بذلت مصارف حج والده وكانت مقيمة بالنجف الأشرف ولها محبة بأهل البيت عليهم السلام ، هاجرت من عاصمة أبيها طهران وتركت لذائذها وعمرت لنفسها مقبرة في الصحن العلوي الشريف .