تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
العلوم الدينية المتداولة في عصره ، ولكن عندما حلّ مدينة « الكاظمية » بعد وفاة أستاذه المازندراني طلب منه الأهالي أن يقيم بها عالماً دينياً يرشدهم إلى معالم دينهم ، فأجاب الطلب وبقي بها إلى حين وفاته ، موجِّهاً قائماً بالوظائف الدينية . كان يقيم صلاة الجماعة في صحن الإمامين الكاظمين عليهما السلام ، فيأتم به جماعة من المؤمنين الأخيار . كما يبدو من تلقبه ب « الواعظ » أنه كان يتولى الوعظ والارشاد الديني ويرقى المنبر في بعض المناسبات المذهبية . كان ذا اطلاع واسع بالأخبار والأحاديث وإحاطة بالتأريخ والرجال والآثار ، جامع بين العلوم الدينية والأدبية ، وله شعر كثير بالعربية والفارسية جمع في ديوان خاص . سافر إلى الحج وزيارة النبي الكريم والأئمة الطاهرين عليهم السلام بالمدينة المنورة في سنة 1339 « 1 » ، كما أنه ذهب إلى إيران لزيارة الإمام الرضا عليه السلام في سنة 1347 ، وبعد الزيارة أراد التوجه إلى العراق ، إلا أن ابن أخته السيد حسن الموسوي صحبه إلى قم ومنعه من العودة إلى العراق ، واطلع جماعة من أهالي أصبهان وجوده في قم فجاؤوا إلى قم وذهبوا به إلى بلدهم باستقبال حافل وتكريم عظيم ، وألحوا عليه في الإقامة ببلدهم وتولي شؤونهم ولكنه ردّ طلبهم وعاد إلى الكاظمية .

شيوخه في الرواية :

1 - الشيخ زين العابدين المازندراني الحائري . 2 - السيد أبو القاسم الطباطبائي الحائري .

الراوون عنه :

1 - السيد شهاب‌الدين النجفي المرعشي ، أجازه في 28 ربيع الأول سنة 1349 . 2 - السيد محمدمهدي الأصبهاني ، ابنه .
هامش
( 1 ) . ذكر السيد محمد مهدي ابن السيد صاحب الترجمة ، أن « بانو عظمى » بنت ناصر الدين شاه القاجار ، بذلت مصارف حج والده وكانت مقيمة بالنجف الأشرف ولها محبة بأهل البيت عليهم السلام ، هاجرت من عاصمة أبيها طهران وتركت لذائذها وعمرت لنفسها مقبرة في الصحن العلوي الشريف .