ثم ذهب إلى النجف الأشرف ، فقرأ « المكاسب » على الشيخ إبراهيم الترك و « الرسائل » ثانياً على الشيخ ضياءالدين العراقي و « المكاسب » ثانياً على الشيخ علي الگونابادي و « الكفاية » على الشيخ علي القوچاني صاحب الحاشية .
ثم حضر خارج الفقه والأصول على المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني ، وبعد وفاته حضر أبحاث شيخ الشريعة الأصبهاني وكان من أخص تلامذته ، وكان خلال ذلك يحضر في الفقه بحث السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي .
بعض أوصافه :
عاد السيد إلى لكهنو سنة 1332 بعد أن صدّق اجتهاده بعض أساتذته ، واشتغل فيها بالتدريس والإفادة وإقامة الجماعة والوعظ والإرشاد .
كان عالماً فقيهاً مرجعاً للتدريس والفتيا ، صريحاً في أموره غير مداهن ، متواضعاً ذا أخلاق فاضلة وملكات حميدة وأريحية وحسن محضر ، قوي الحافظة مشهوراً بالتبحر في علمي الفقه والأصول . كان يرى صحة التجزي في الاجتهاد ثم عدل عنها .
أكثر ما كان يدرّس في « المدرسة الناظمية » و « مدرسة الواعظين » ، وتخرّج عليه جماعة كبيرة من طلاب العلوم والأفاضل الذين كان لهم في الهند فيما بعد شأن علمي ومنزلة اجتماعية مرموقة .
قال السيد صدر الأفاضل في « مطلع أنوار » ما تعريبه :
« فقيه الزمان مولانا أبو الحسن ، انسان ذكي قوي الذاكرة ، حسن الأخلاق قانع بما تيسر مع جدّ في أعماله ، اعترف الكل بمدارجه العلمية العالية ، إشتهرت مهارته في الفقه والأصول اشتهاراً عجيباً » .
شيوخه في الرواية :
1 - شيخ الشريعة الأصبهاني .
2 - السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي .
3 - المولى محمد كاظم الآخوند الخراساني .
4 - الشيخ علي الگونابادي .