تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
للجماعة موثقاً عند الناس ، ينشر الأحكام ويعظ ويرشد . . » . وقال السيد شهاب الدين النجفي المرعشي : « كان من أعيان علماء طهران وفضلائها ، صاحب جلالة وهيبة وورع ، لا يبالي بالخلق أبداً ، نظره مقتصر عليه تعالى ، ذاغيرة على الدين وقوة قلب هاشمية وشيمة علوية وهمة فاطمية . . » . وقال السيد محمد الجزائري ما تعريبه : « أحد المجتهدين ، من معاريف طهران ، للناس إقبال على مواعظه ، اتفقت كلمة علماء عصره على فضائله ، معروف بالفضل في آل الجزائري ، كان مرجعاً لحلَّ المرافعات بين الناس » .

من روى عنه :

لم نعثر على أسماء شيوخه في الرواية إذ لم يذكر أحداً منهم في إجازته ، ولكن السيد المرعشي صرح في إجازته الكبيرة بأن صاحب الترجمة يروي عن أساتذته ، ويجب الدقة في ذلك . أما من روى عنه فهم : 1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في ذي الحجة سنة 1350 .

وفاته :

توفي - رحمه اللَّه - بطهران في سنة 1354 الموافقة لجملة « در نظر » ونقل جثمانه إلى قم فدفن عند مرقد السيدة المعصومة عليها السلام . مصادر الترجمة : مخزن المعاني ص 300 ، نقباء البشر ص 1485 ، شجره مباركه ص 285 .
المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 152 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري