للجماعة موثقاً عند الناس ، ينشر الأحكام ويعظ ويرشد . . » .
وقال السيد شهاب الدين النجفي المرعشي :
« كان من أعيان علماء طهران وفضلائها ، صاحب جلالة وهيبة وورع ، لا يبالي بالخلق أبداً ، نظره مقتصر عليه تعالى ، ذاغيرة على الدين وقوة قلب هاشمية وشيمة علوية وهمة فاطمية . . » .
وقال السيد محمد الجزائري ما تعريبه :
« أحد المجتهدين ، من معاريف طهران ، للناس إقبال على مواعظه ، اتفقت كلمة علماء عصره على فضائله ، معروف بالفضل في آل الجزائري ، كان مرجعاً لحلَّ المرافعات بين الناس » .
من روى عنه :
لم نعثر على أسماء شيوخه في الرواية إذ لم يذكر أحداً منهم في إجازته ، ولكن السيد المرعشي صرح في إجازته الكبيرة بأن صاحب الترجمة يروي عن أساتذته ، ويجب الدقة في ذلك . أما من روى عنه فهم :
1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في ذي الحجة سنة 1350 .
وفاته :
توفي - رحمه اللَّه - بطهران في سنة 1354 الموافقة لجملة « در نظر » ونقل جثمانه إلى قم فدفن عند مرقد السيدة المعصومة عليها السلام .
مصادر الترجمة :
مخزن المعاني ص 300 ، نقباء البشر ص 1485 ، شجره مباركه ص 285 .