الحسينية في أيام عاشوراء وشهر صفر ، وكذلك في ليالي شهر رمضان المبارك وغيرها .
كانت محافله الخاصة مليئة بالفوائد والنكات والدقائق ذات الأهمية ، من رشحات أفكاره أو ما ينقله عن أساتذته أو بعض العلماء ، فلا يجلس الإنسان إليه إلا ويستفيد من أحاديثه فائدة إن لم تكن فوائد .
ومن الفوائد المنقولة عنه : أنه عثر في بعض الكتب أن بعض العلماء حينما حضرته الوفاة أحضر جماعة من أصحابه - وكان ابن له صبي في المهد - فقال : اشهدوا أن ابني هذا مجاز مني فمتى أدرك فأخبروه . قال السيد الناقل للفائدة : فعلمت من هذه القصة أن الإجازة لها مكانة عظيمة ، فسألت ثقة الإسلام النوري عن ذلك ، فأجاب بكلام طويل حاصله : إن الروايات ناطقة بأنه يجب الرجوع إلى رواة الأحاديث ، ولا ريب أن « الراوي » ظاهر في الحي الموجود ، فلو رجع الانسان إلى كتاب ميت لا يقال رجع إلى راوٍ ، فلابدّ من تلقي هذه الأحاديث من حي ، ولا يتأتى ذلك إلا بالإجازة من أحد الشيوخ ولو بنحو الإجمال .
قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في حقه :
« عالم فقيه من الأجلاء ، كان في النجف الأشرف عدة سنين ، حضر على الميرزا حبيب اللَّه الرشتي وغيره مدة حتى ارتوى وأحس من نفسه الكفاءة ، فعاد إلى رشت ، فأقبلت عليه النفوس ولاقى تقديراً من أهلها ، وصار من المراجع هناك ، وكان موثقاً عند الخاصة والعامة ، قائماً بالوظائف الشرعية ، ومقيماً للمراسيم الدينية إلى أن توفي » .
شيوخه في الرواية :
1 - الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري .
2 - الشيخ محمد طه نجف .
3 - ميرزا محمد علي المدرس الچهاردهي الرشتي .
الراوون عنه :
1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه أولًا شفاهاً في حرم السيدة المعصومة عليها السلام ، ثم كتباً في 13 جمادىالأولى سنة 1350 .