كان يخرج على عادة أخيه الشيخ محمدباقر الفشاركي في ليالي الجمعات إلى مقبرة « تخت فولاد » بأصبهان فيحييها مع جماعة كثيرة من المؤمنين بتلاوة القرآن الكريم وقراءة الأدعية - وخاصةً دعاء كميل - والوعظ والارشاد والبكاء والتضرع ، ثم يصلي صلاة الفجر ويعود إلى البلد .
كان فقيهاً أصولياً أعجوبة في الإحاطة بالفروع الفقهية ، له اليد الطولى في الخطابة والوعظ ، إذا رقى المنبر وتكلم ينفذ كلامه في القلوب فتخشع لوعظه ، وذلك لأنه كان حليف الزهد والتقوى والصلاح والسداد ، لا يعظ إلا بما يفعله هو ويطبقه على نفسه قبل أن يرشد غيره إليه .
قال الشيخ آقا بزرك الطهراني : « عالم فقيه وزعيم ديني ، من الأعاظم الأفذاذ ، كان مشهوراً بالزهد والتقى والصلاح » .
شيوخه في الرواية :
1 - الشيخ زينالعابدين المازندراني .
2 - أخوه المولى محمدباقر الفشاركي صاحب كتاب « عنوان الكلام » .
الراوون عنه :
1 - السيد جمال الدين ميردامادي الأصبهاني .
2 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي ، أجازه في 15 ذي الحجة سنة 1357 .
3 - ميرزا محمد الأحمد آبادي الأصبهاني المعروف بطبيبزادة .
4 - الشيخ محمد إبراهيم الكرباسي ، أجازه سنة 1335 .
مؤلفاته :
للشيخ صاحب الترجمة - كما يقوله المترجمون له - كتابات كثيرة متينة متفرقة وحواشي على كتب ورسائل فقهية عديدة إلا أنها غير مدوّنة أو لم نطلع عليها بتفصيل ، ومن مؤلفاته :
* حاشية فرائد الأصول . للشيخ الأنصاري .
* حاشية كتاب الصلاة . للشيخ الأنصاري .