وقرأ جملة من العلوم الأدبية والعقلية أيضاً على السيد حبيب حيدر الموسوي النيسابوري والعلوم الرياضية على المولوي كمال الدين حسن الجونساني .
وكان أكثر استفاداته العلمية من السيد ناصر حسين اللكهنوي الذي اختص به ولازمه إلى حين وفاته .
تخرّج في العلوم الأكاديمية من جامعة « عليكره » في سنة 1908 م ثم اختير أستاذاً فيها لتدريس العلوم الاسلامية والفلسفة .
ثقافته العالية وأخلاقه :
كان عالماً فاضلًا متبحراً في العلوم والآداب الدينية ، له اطلاع واسع في الفلسفة والعلوم العقلية ، ذو قدم راسخ في العلوم الأدبية ، شاعر وافر الشعر مع طول نفس فيه ، كثير البحث والتنقيب في الآراء الحديثة والقديمة ، في كتابته تقعر واستعمال للغات الغريبة غير المأنوسة .
أجاد اللغات العربية والفارسية والانگليزية وكتب بها مقالات عديدة ، بالإضافة إلى تبحره الأدبي في لغته الأصلية الأردوية ، وكان له صلة بكثير من المجلات المصرية واللبنانية التي كانت تصدر آنذاك ، ذو روابط ودية بالشخصيات العلمية في الأقطار العربية والاسلامية .
من عمد الهيئة التأريخية في جامعة پنجاب ، وأستاذ مشرف في عدة من الجوامع .
كان يتزيى بزي العامة ولم يلبس العمامة والرداء قط ، هضماً لنفسه واعتقاداً بأنه لا يليق بهذا الزي الروحي العلمي .
وكان صريحاً في أحاديثه ، مجاهراً بالحق غير مداهن ، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، مع طيب في الأخلاق وملائمة في الطبع وخفض للجناح .
كثير الذب عن المذهب الجعفري ، خصّص جملة من مؤلفاته بتشييد عقايد الشيعة وردّ المخالفين لها ، وتصدى بحماس لردع المناوئين لها .
قصيدته العلوية في ألف وثلاثمائة وأربعين بيتاً ، مطلعها :
باسم العلي علي الشأن والمثل * علي الصفات علي الذات رب علي
مشايخه في الرواية :
للشيخ إجازة الحديث من جملة من مشايخ الخاصة والعامة ذكرهم بتفصيل في كتابه « اليم