تلامذته والراوون عنه :
كان الرضي موسوعياً متعدّد جوانب الثقافة ، ويبدو أنه كان مدرساً نابهاً وموضع حفاوة الطلبة والمحصلين في مدينة قزوين ، يجتمعون إليه ويأخذون من علمه ، ولكن لم نقف مفصلًا على من حضر حوزة درسه وتتلمذ عليه واستجاز منه ، إلا هؤلاء النفر :
1 - السيد أبو طالب الحسيني القزويني . كتب بخطه كتاب « لسان الخواص » وبدأ بالكتابة في يوم السبت 21 شهر رجب سنة 1081 وأتمها في سنة 1089 ، وصرح على الورقة الأولى من النسخة أنه قرأ الكتاب على مؤلفه الرضي .
2 - الحاج علي أصغر بن محمد يوسف القزويني .
3 - السيد محمد بن علي بن أحمد الحسيني . كتب بخطه كتاب « كحل الأبصار » في سنة 1086 .
4 - مير صدر الدين محمد بن محمد صادق الحسيني القزويني . له حواش على « لسان الخواص » .
5 - محمد جعفر بن رستم . يبدو تتلمذه لدى الرضي مما كتبه في آخر نسخة « ضيافة الإخوان » .
6 - المولى محمد مهدي بن علي أصغر القزويني . أتم قراءة « ضيافة الإخوان » عليه في ثامن ربيع الثاني سنة 1093 ، وصرح بتتلمذه عليه في كتابه « ذخر العالمين » وغيره من كتبه .
7 - نعمة المعروف بميرآصف بن محمد باقر . كتب بخطه « ضيافة الإخوان » وأتمه في ليلة السبت 17 ذي القعدة سنة 1092 ، كتبه على نسخة المؤلف ثم صححه وقابله . لعله من تلامذته .
مؤلفاته ورسائله :
خلّف الشيخ صاحب الترجمة جملة من الكتب والرسائل الدالة على إحاطته بسائر العلوم ، هي :
* إبطال الرمل . مقالة مختصرة فيها استدلال على بطلان علم الرمل .
* أدعية يوم النيروز . لعلها هي « الرسالة النيروزية » .
* الأرثماطيقي . كتبه الرضي مستقلًا ثم أدرجه في كتابه « لسان الخواص » ، وهو بمقدار ثلث المجلد الأول من الكتاب المذكور الموجود .