تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
ميرزا عماد الدين البافقي ميرزا محمد حكيم بن عبداللَّه البافقي ، عماد الدين ، أبو الخير كان يكتب اسمه في أكثر رسائله « عماد بن عبداللَّه » بذكر لقبه بدلًا عن اسمه ، وسمى نفسه كما ذكرنا في العنوان في أول رسالته « عين الحكمة » .

دراسته :

لم تسعفنا المصادر بذكر المراحل العلمية التي قطعها العماد ومن هم أساتذته الذين حضر عليهم في مختلف العلوم والفنون ، مع العلم بأنه تتلمذ على علماء جهابذة كما يتبين من سعة معلوماته في مؤلفاته التي اطلعنا عليها . إنه كان بعض الوقت في المشهد الرضوي وألف بعض كتبه في الحرم الشريف . أقام سنين بالنجف الأشرف مشغولًا بالتدريس والإفادة ، لعله استفاد أيضاً من بعض شيوخ العلم بها .

جمعه للعلوم والفنون :

عالم كبير جامع للفنون العلمية والكمالات الصورية والمعنوية ، مرموق المكانة بين العلماء والأفاضل ، معروف بالورع والزهد والإعراض عن زخارف الدنيا . أقام خمس سنوات أو أكثر بالنجف الأشرف مدرساً ، وكان يدرس كل يوم - كما يُقال - في تلك المدة خمسة عشر درساً في المعقول والمنقول ، وتتلمذ عليه بالإضافة إلى علماء وطلاب الشيعة بعض أفاضل أهل السنة القاطنين آنذاك بالنجف . وصفه جامع المجموعة التي استشهد بها على علمه في مقدمتها : « أما بعد ، فيستعلم من جماعة المؤمنين من عقلاء العلم اليقين ويستخبر عن طائفة الصالحين من علماء الدين المبين الذين يعلمون أو يسمعون من جمع الصادقين أن الفاضل الكامل الشهيم
المفصل فى تراجم الاعلام — صفحة 73 | السيد أحمد الحسيني الاشكوري