ميرزا عماد الدين البافقي
ميرزا محمد حكيم بن عبداللَّه البافقي ، عماد الدين ، أبو الخير
كان يكتب اسمه في أكثر رسائله « عماد بن عبداللَّه » بذكر لقبه بدلًا عن اسمه ، وسمى نفسه كما ذكرنا في العنوان في أول رسالته « عين الحكمة » .
دراسته :
لم تسعفنا المصادر بذكر المراحل العلمية التي قطعها العماد ومن هم أساتذته الذين حضر عليهم في مختلف العلوم والفنون ، مع العلم بأنه تتلمذ على علماء جهابذة كما يتبين من سعة معلوماته في مؤلفاته التي اطلعنا عليها .
إنه كان بعض الوقت في المشهد الرضوي وألف بعض كتبه في الحرم الشريف .
أقام سنين بالنجف الأشرف مشغولًا بالتدريس والإفادة ، لعله استفاد أيضاً من بعض شيوخ العلم بها .
جمعه للعلوم والفنون :
عالم كبير جامع للفنون العلمية والكمالات الصورية والمعنوية ، مرموق المكانة بين العلماء والأفاضل ، معروف بالورع والزهد والإعراض عن زخارف الدنيا . أقام خمس سنوات أو أكثر بالنجف الأشرف مدرساً ، وكان يدرس كل يوم - كما يُقال - في تلك المدة خمسة عشر درساً في المعقول والمنقول ، وتتلمذ عليه بالإضافة إلى علماء وطلاب الشيعة بعض أفاضل أهل السنة القاطنين آنذاك بالنجف .
وصفه جامع المجموعة التي استشهد بها على علمه في مقدمتها :
« أما بعد ، فيستعلم من جماعة المؤمنين من عقلاء العلم اليقين ويستخبر عن طائفة الصالحين من علماء الدين المبين الذين يعلمون أو يسمعون من جمع الصادقين أن الفاضل الكامل الشهيم