وحتى بعد أن أصبح ذا مكانة مرموقة في الدولة ببغداد وأشغل منصب كتابة الانشاء .
أساتذته ومشايخه :
الإربلي كثير النقل في كتبه عن العلماء والأدباء والشعراء المعاصرين له ، التقى بهم في أندية علمية وأدبية ضمته إليهم أو راسلهم وكاتبهم ، ومن الصعوبة بمكان معرفة شيوخه ( الذين أخذ منهم العلم أو روى عنهم ) وتمييزهم عن غيرهم - ممن ينقل عنهم - على الدقة .
وفيما يلي نذكر الشيوخ الذين ذكر روايته عنهم في أول كتابه « كشف الغمة » أو في غضونه ، أو ذكرهم في مؤلفاته الأخرى ، أو صرح آخرون أنهم من الشيوخ المجيزين له :
1 - الشيخ برهان الدين أحمد بن علي الغزنوي .
2 - السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي « 1 » ، يروي عنه في مواضع من « كشف الغمة » ، أجازه في ذي الحجة سنة 676 .
3 - تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب بن عثمان الشهير بابن الساعي البغدادي السلامي ، يروي عنه كتاب « معالم العترة النبوية » لابن الأخضر الجنابذي .
4 - رضي الدين أبو الهيجاء علي بن حسن بن منصور بن موسى الإربلي الأنصاري الأوسي ، قرأ عليه « اللمع » لابن جني وقطعة صالحة في « الإيضاح » ، وأجازه أن يروي عنه عن مشايخه كلما قرأه عليهم ورواه عنهم بشروطه .
5 - السيد رضي الدين علي بن موسى ابن طاوس الحلي ، يروي عنه في مواضع من كتابه « كشف الغمة » .
6 - كمال الدين أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن وضاح الحنبلي الشهرابائي ، أجازه أن يروي عنه كلما يروي عن مشايخه ، ومنها كتاب « الذرية الطاهرة » لأبي بشر الدولابي .
7 - رشيد الدين أبو عبد اللَّه محمد بن أبي القاسم بن عمر بن أبي القاسم ، قرأ عليه كتاب « المستغيثين » في شعبان سنة 686 في داره المطلة على دجلة ببغداد .
8 - أبو عبد اللَّه محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي ، قرأ عليه باربل في مجلسين كتاب « كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب » ، آخرهما في يوم الخميس 16 جمادى الآخرة سنة
هامش
( 1 ) . في الغدير : علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي . وهو خطأ سرى إلى بعض أصحاب التراجم ، فإن علياًهذا متأخر عن طبقة الإربلي . أنظر : الأنوار الساطعة ص 87 ، الحقائق الراهنة ص 141 .