الحامد لآلائه محمد ولد داود هداه اللَّه إلى الصراط المحمود » .
كان له باع طويل في استخراج ونظم التواريخ ، وأودع جملة مما استخرجه ونظمه في كتابه المطبوع « فصوص اليواقيت » .
هنأه بعض شعراء عصره في مختلف المناسبات وقرّظوا على بعض مؤلفاته ، وله مع بعض معاصريه الأدباء مساجلات أدبية مذكورة في مؤلفاته .
من شعره العربي تقريظه المنظوم على كتاب « قبسات الأحزان » للجهرمي ، وأوله :
قبسات الأحزان أحسن ما أل * لفه الناس في مصاب الحسين
كتب بخطه على رسالته « شرائط الدعاء » هذين البيتين الفارسيين نعتقد أنهما له :
به أجابت قرين نخواهد شد * هر دعا كز سر زبان باشد
ليك بىشبهه مستجاب شود * آن دعا كز ميان جان باشد
مؤلفاته :
كان ابن داود كثير التأليف لا يترك الكتابة حتى عند السفر ، كثير الاعتزاز بمؤلفاته ومصنفاته ويحاول إذاعتها في الأوساط العلمية ، وقد لقي جملة منها القبول لدى العلماء فكتبوا عليها تقاريظ فيها إشادة بعلمه وثقافته . يبدو أنه كان له كاتب أو كتّاب لنسخ كتبه وتكثير نسخها ، فقد رأيت جملةً وافرةً منها في مكتبات العراق وإيران ، الظاهر أنه أهداها إلى بعض العلماء فتواجدت في هاتيك المكتبات ، وجملة منها مقدمة لهم عند الإستجازة منهم . وإليك ما يحضرنا منها :
* آداب الدعاء . ألفه سنة 1287 .
* إجازة الحديث . إجازة كبيرة للسيد إسماعيل الصدر الأصبهاني .
* إجازة الحديث . مبسوطة كتبها للشيخ محمد علي التستري في سنة 1283 .
* أجوبة المسائل التسترية .
* أجوبة المسائل الحجازية . سألها من الحجاز سعد بن جعفر .
* أجوبة مسائل السيد محمد المعلم .
* الأدعية الشريفة . انظر « آداب الدعاء » .
* الأدعية والأحراز والطلاسم .