ديوان خاص يتجاوز الستة آلاف بيت ، ونظم منظومات وأراجيز في العقائد والفقه والموضوعات العلمية الأخرى اطلعنا كذلك على بعضها .
ما نظمه بالعربية والفارسية يقتصر على الأغراض الدينية والعلمية والعرفانية والأخلاقية ، ولعله لم يتطرق إلى ما اعتاده الشعراء من مدح الشخصيات والتزلف إليهم لكسب المال أو لتحقيق الأغراض الرخيصة التي تدرّجوا عليها .
إن ما سماه شعراً عربياً لا يستحق أن يُسمى شعراً أو نظماً ، ونحن نعتناه بهذا الوصف لأنه - رحمه اللَّه - شاء أن ينعت ما كتبه بألحانه وأخطائه الشائعة شعراً وحسب أنه نظم .
مؤلفاته :
يبدو أن الشيخ صاحب الترجمة - رحمه اللَّه - كان شديد الاعتزاز بكمية مؤلفاته وعدد مصنفاته ، فقد ذكر في صدر بعضها ما بلغ من عددها بالرقم المحدّد ، وآخر ما عرفنا من عددها ( 710 ) كتاباً ورسالة كما هو المصرَّح به في أول الجزء الثالث من كتابه « دافع البلية » ، والظاهر أنه يقصد عدد المجلدات والأجزاء والكراريس لا العناوين ، ويبدو أنه كان يستخدم ناسخين ويهدي منسوخاتهم إلى العلماء والأفاضل ، وربما كان ينسخ أكثر من مرة بعض كتبه بنفسه للاهداء ، حتى أنه استنسخ بعضها أربع مرات .
إن كثيراً من هذا العدد الكبير رسائل ضحلة مكررة الموضوع ، وبعض الكتب ذات مجلدات بلغ بعضها إلى أكثر من عشرين مجلدة ، ككتابه « مفتاح الألم » الذي رأيت المجلد الرابع والعشرين منه .
والعجب أن بعض الرسائل المذكورة للشيخ أو المنسوبة له ما هي إلا مؤلفات لعلماء آخرين نسخها الشيخ وأضاف اسمه في هامش الصفحة الأولى منها وأسماها باسم خاص ، ننبه على ما عرفنا منها عند ذكرها . وأحسن ما يمكن أن نقول بهذا الصدد حفظاً للكرامة : أن الشيخ نسخها وبعد مدة نسي أنها لغيره وحسبها له فأضاف بهوامشها اسمه والتسمية .
إليك فيما يلي قائمة بأسماء المؤلفات التي اطلعنا عليها أو استخرجناها من كتبه أو من الفهارس المعنية بذكر التآليف :
* إجابة المحب .
* إجابة المضطرين .
* الأربعون حديثاً .