نشأته العلمية :
ولد السيد بأصبهان نحو سنة 1207 .
بدأ بالدراسة الحوزوية في مرحلة المقدمات لدى والده السيد محمدتقي الأصبهاني .
تتلمذ في المراحل العلمية العالية على شيوخ العلم وفطاحل العلماء بأصبهان ، ذكروا منهم ملا علي النوري وميرزا أبو طالب صاحب حاشية البهجة المرضية والحاج الشيخ محمدإبراهيم الكرباسي .
لم يذكر مترجمو السيد تفصيل نشأته العلمية ، إلا أن مؤلفاته المتنوعة في سائر العلوم وغزارتها تدل على تبحره في الفقه والأصول ومعرفته بسائر جوانب الثقافة المعهودة في عصره ، وكفاه أنه كان يُلقب ب « المجتهد » .
نُعت عند مترجميه بالعلم والفضل والتقوى ، فوصفه حفيده المهدوي بقوله :
« عالم فاضل جليل ومحقق كامل من دون بديل ، مجتهد فقيه أصولي ، جامع للمعقول والمنقول » .
نشاطه العلمي :
اتجه السيد صاحب الترجمة بعد أن قطع المراحل العلمية العالية ، إلى التدريس وتربية الناشئة من طلاب العلوم الدينية ، وخصّص بعض وقته للتصنيف والتأليف ، وجدّ في العطاء العلمي مبتعداً عن ضوضاء المجتمع إلا ما يعود إلى الإرشاد الديني والتوجيه التربوي .
أقام في طهران سنتين مدرساً مربياً ، ولم نعرف أسباب هذه الإقامة ، ولعله لدراسة الفلسفة والعلوم العقلية التي كان لها سوق رائج بطهران في تلك الفترة . ونعرف أنه ألف رسالة « إعجاز القرآن » حينما حضر مجلس ناصر الدين شاه القاجار بهذه المدينة وسأله الشاه عن حقيقة الإعجاز القرآني .
شيوخه في الإجازة :
أجاز السيد جمع من الشيوخ بإجازات اجتهادية وحديثية ، نعرف منهم :
1 - السيد رضا بن مهدي بحرالعلوم النجفي ، أجازه سنة 1251 .
2 - السيد صدرالدين العاملي .