شيء عن أسرته :
انحدر السيد من سلالة عريقة في العلم والدين ، وأجداده كلهم - حسب تعبيره - اشتغلوا بالعلوم الدينية والإرشاد والهداية ، كانت لهم سوابق كثيرة في زنوز وخوي وتبريز ، وهم ذوو جاه عريض ومكانة محترمة بين الناس . ولكن لم نجد تفاصيل وافية عن هذه الأسرة فيما كتبه السيد من مؤلفاته الأدبية والتأريخية بالرغم من وفرة من ترجم لهم من العلماء والشعراء والشخصيات البارزة .
وإليك نتفاً يسيرة عثرنا عليها في هذه العجالة :
كان جده السيد ميرزا حسن بن زين العابدين الزنوزي من معاريف علماء زنوز واستشهد عند هجوم الأروام على البلدة في سنة 1135 .
وأبوه السيد ميرزا عبد الرسول ترك مدينة خوي إلى زنوز لأنها كانت مهدّدة بالغارات المتوالية ، وتوفي سنة 1204 في زنوز بعد أن قضى أكثر من سبعين سنة من عمره ، ورثاه بعض الشعراء الفرس وصنع له تأريخاً منظوماً .
وابن صاحب الترجمة ميرزا عبد الرسول الزنوزي الشاعر الأديب المتخلص في شعره ب « فنا » ، قضى أكثر عمره في السياحة وله ديوان شعر فارسي معروف وتوفي سنة 1263 .
وابنه الآخر ميرزا تقي الحسيني الزنوزي المتخلص ب « آزاده » ، وابنه ميرزا محمد علي الحسيني الزنوزي الملقب ب « آذرشاه » والمتخلص ب « رازي » ، وابنه السيد روح اللَّه الولائي الحسيني الملقب ب « شاه تبريز » ، وابنه السيد تاج الدين حسين المتخلص ب « ولائي » كلهم فضلاء شعراء بالفارسية لهم مؤلفات نظماً ونثراً .
وابن أخيه السيد أسداللَّه بن السيد موسى الزنوزي من تلامذة الشيخ مرتضى الأنصاري بالنجف الأشرف وموصوف بالفضل والعلم .
ومن أحفاده جماعة من الشعراء لهم شعر فارسي منتشر في المجاميع الشعرية موزَّع في مختلف المؤلَّفات ، فيهم أيضاً من يتخلص في شعره ب « لامع » و « قاصر » و « معدوم » و « آثم » و « شاكي » و « مظهر » و « راجي » و « آشفته » .