قال في ترجمته : استفضت بتكرير ورودي إلى حضرته .
5 - السيد أحمد الأصبهاني الخاتونآبادي ، فإنه حضر مجلس درسه في مشهد الرضا عليه السلام .
6 - السيد أحمد الحسيني التنكابني .
7 - المولى محمد أمين القزويني المعروف بآقا بابا ، قرأ عليه مبادئ الأحكام الأصولية من شرح العضدي وكتاب العقل والتوحيد من أصول الكافي .
8 - الحاج خليل القزويني المعروف ببزركش ، قرأ عليه قليلًا من شرح اللمعة والمعالم .
9 - الحاج خليل الحريجي ، قرأ عليه قليلًا من شرح حكمة الإشراق .
10 - المولى عليأصغر المشهدي ، تكرر النقل عنه في التتميم مع التصريح بأنه أستاذه .
11 - الأمير محمدصالح الحسيني القزويني ، تكرر النقل عنه في التتميم مصرحاً بأنه أستاذه .
12 - ميرزا أبو الحسن بن حكيم الأردكاني .
هؤلاء الذين تتلمذ عليهم صاحب الترجمة في إيران مصرَّحاً بأسمائهم في التتميم ، أما الذين استفاد منهم في العتبات المقدسة بالعراق فلم نعرف منهم أحداً بشخصه .
موقعه من العلم والمعرفة :
يبدو من مجموع الإشارات التي نراها في كتاب مترجمنا القزويني « تتميم أمل الآمل » أنه كان ذا ثقافة عالية ، درس العلوم الإسلامية المتداولة في عصره على الأساتذة الذين ذكرناهم وغيرهم ، وكان يناظر من يلتقي به من كبار العلماء والأفاضل في المسائل العلمية والأدبية - كما يشير إليه في ترجمة بعضهم ، وهو موضع حفاوة منهم واحترام .
يظهر من ترجمة المولى حمزة الجيلاني الأصبهاني أن القزويني كان ذا خبرة بالعلوم العقلية والفلسفة الإلهية .
ورأيت نقداً منه بخطه على طريقة المولى محسن الفيض الكاشاني في تأليف كتابه « مفاتيح الشرائع » من أحد عشر وجه ، كتبه ليلة الخميس خامس عشر ذيالحجة سنة 1160 في « بمرود » ، وهو يدل على تبحره في الفقه وتتبعه في كتب الفقهاء وعدم ارتضائه بطريقة الأخباريين في الاستنباط الفقهي . هذا بالإضافة إلى جملة من التعاليق التي كتبها على بعض كتب الفقه المعروفة ، وهي حواش جيدة يبدو منها اشتغاله المستمر بالمسائل الفقهية الاجتهادية .