تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وبهذا الإسناد عن علي بن مهزيار قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إن كان كون - وأعوذ بالله - فإلى من ؟ قال : عهدي إلى الأكبر من ولدي ، - يعني الحسن عليه السلام « 1 » - . وبهذا الاسناد عن جماعة من بني هاشم منهم الحسن بن الحسين الأفطس « 2 » : أنّهم حضروا يوم توفّي محمّد بن عليّ بن محمّد دار أبي الحسن عليه السلام وقد بسط له في صحن داره ، والناس جلوس حوله ، فقالوا : قدّرنا
هامش
( 1 ) الكافي 1 : 262 ح 6 ، إعلام الورى : 350 ، بحار الأنوار 50 : 244 ح 16 . ( 2 ) في الكافي : الحسن بن الحسن الأفطس ، والأفطس هو الحسن بن علي بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب على المشهور في كتب الانساب ، لكن البخاري قال : وبعض الناس يقول : إنّ الأفطس هو الحسين بن الحسن بن علي لا الحسن بن علي والحسن الأفطس أراد قتل الصادق عليه السلام ، وقد جزّاه عليه السلام بإيصاء شيء منه صلة للرحم ، وله أولاد : منهم الحسين المعروف بابن الأفطس : ظهر بمكّة أيّام أبي السرايا وأخذ مال الكعبة . ( المجدي : 213 ، عمدة الطالب : 337 ، مروج الذهب 3 : 440 ) . ومنهم الحسن المكفوف : غلب على مكّة أيّام أبي السرايا وأخرجه من مكّة إلى الكوفة ورقاء بن يزيد ، كذا ذكره في المجدي : 215 ، وعمدة الطالب : 338 ، لكن خروج أبي السرايا في سنة 199 وقتله في سنة 200 ، ويبعد في النظر ظهور كلا الأخوين في هذه المدّة القصيرة في مكّة ، ويحتمل وقوع خطأ هنا ، فليحقق . وكيف كان ، يبعد بقاء هذين الأخوين إلى أن يروي عن أحدهما سعد بن عبد اللّه ( المتوفّى في حدود سنة 300 ) ولا يبعد كون الصواب الحسين بن الحسن الأفطس ، وقد ذكر في ترجمة تاريخ قم : 228 : أنّ أبا الفضل الحسين جاء من الحجاز إلى قم وتوفي بها وكان من الفقهاء الذين رووا عن الحسن بن علي عليه السلام . فيناسب رواية سعد بن عبد اللّه القمّي عنه وهو قد هنأ الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام بولادة المهدي عجل اللّه تعالى فرجه كما في تاريخ قم : 205 ، وغيبة الشيخ 230 وفيه : أبو الفضل الحسين بن الحسن العلوي ، وص 251 وفي نسبه سقط . إكمال الدين باب 43 وفيه : أبو الفضل الحسن بن الحسين العلوي ، وهو تصحيف ، وقد ذكره في المنتقلة : 255 وأخوه علي الدينوري ذكره في عمدة الطالب : 338 وقال : كان أبو جعفر محمد الجواد قد أمره أن يحلّ بالدينور ، ففعل .