تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

باب ذكر وفاة أبي جعفر عليه السلام وسببها ، وطرف من الأخبار في ذلك ، وموضع قبره ، وذكر ولده

وقد تقدّم القول في مولد أبي جعفر عليه السلام وذكرنا أنّه ولد بالمدينة ، وأنّه قبض ببغداد . وكان سبب وروده إليها إشخاص المعتصم له من المدينة ، فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرّم سنة عشرين ومائتين . وتوفّي بها في ذي القعدة من هذه السنة . وقيل إنّه مضى مسموما « 1 » ، ولم يثبت عند مصنّف الارشاد بذلك خبر يشهد به « 2 » ، ودفن في مقابر قريش في ظهر جدّه أبي الحسن موسى بن جعفر عليهم السلام ، وكان له يوم قبض خمس وعشرون سنة وأشهر . وكان منعوتا بالمنتجب ، والمرتضى ، وخلّف بعده من الولد عليّا ابنه الإمام من بعده ، وموسى ، وفاطمة وامامة ابنتيه ، ولم يخلّف ذكرا غير من سمّيناه .
هامش
( 1 ) كما في تفسير العياشي 1 : 320 ، ونقله ابن شهرآشوب عن ابن عياش في المناقب 4 : 379 . ( 2 ) ولم يتّضح لنا رأي العلّامة في هذه المسألة .
المستجاد من كتاب الإرشاد — صفحة 229 | العلامة الحلي / محمود البدري