ولده الطريد الشريد ، الموتور بأبيه وجدّه ، صاحب الغيبة ، فيقال : مات أو هلك أو أيّ واد سلك ؟
فقلت : صدقت ، جعلت فداك « 1 » .
وبالإسناد ، عن صفوان بن يحيى قال : قلت للرضا عليه السلام : قد كنّا نسألك قبل أن يهب اللّه لك أبا جعفر فكنت تقول : يهب اللّه لي غلاما ، فقد وهبه اللّه لك وقرّ عيوننا به ، فلا أرانا اللّه يومك ، وإن كان كون فإلى من ؟
فأشار بيده إلى أبي جعفر وهو قائم بين يديه ، فقلت له : جعلت فداك ، هذا ابن ثلاث سنين ، قال : وما يضرّ من ذلك ! قد قام عيسى بالحجّة وهو ابن أقل من ثلاث سنين « 2 » .
وبالإسناد عن معمر بن خلّاد قال : سمعت الرضا عليه السلام وذكر شيئا « 3 » فقال : ما حاجتكم إلى ذلك ، هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني .
وقال : إنّا أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذّة بالقذّة « 4 » . « 5 »
وبالإسناد ، عن أحمد بن محمّد بن مهران ، عن محمّد بن علي ، عن
هامش
( 1 ) إعلام الورى : 345 ، الكافي 1 : 322 ح 14 ، كشف الغمّة 2 : 351 عن علي بن جعفر .
وأخرجه في الوسائل 17 : 174 ح 4 ، بحار الأنوار 50 : 21 ح 7 .
( 2 ) الكافي 1 : 259 ح 14 ، اثبات الوصيّة : 185 ، الفصول المهمّة : 265 ، بحار الأنوار 50 : 21 ح 8 .
وذكر نحوه الخزاز في كفاية الأثر : 279 .
( 3 ) قال العلّامة المجلسي في بحار الأنوار 50 : 22 : وذكر شيئا أي من علامات الإمام وأشباهه ، وربّما يقرأ على المجهول من باب التفعيل .
( 4 ) مثل ، يضرب للشيئين يستويان ولا يتفاوتان . « النهاية - قذذ - 4 : 28 » .
( 5 ) الكافي 1 : 256 ح 2 ، الفصول المهمّة : 265 ، إعلام الورى : 331 ، بحار الأنوار 50 : 21 ح 9 .