عمر بن أبي سلمة
هو عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد القرشي المخزومي . ربيب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لأن
أمه أم سلمة زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، يكنى أبا حفص . ولد في السنة الثانية من الهجرة بأرض
الحبشة ، وقيل : إنه كان له يوم قبض النبي ( صلى الله عليه وآله ) تسع سنين . وشهد مع علي ( عليه السلام ) الجمل ،
واستعمله على البحرين وعلى فارس . روى عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أحاديث .
وتوفي بالمدينة أيام عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وثمانين .
عمر بن الخطاب
هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي . ولد بعد عام الفيل
بثلاث عشرة سنة . ويكنى أبا حفص .
قال ابن الأثير : لما بعث الله محمدا ( صلى الله عليه وآله ) كان عمر شديدا عليه وعلى المسلمين ، ثم
أسلم بعد رجال سبقوه ، واختلف في أنه بعد كم رجل وامرأة أسلم ، وقال محمد بن
سعد : كان إسلامه في السنة السادسة .
أراد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يرسله إلى أهل مكة يوم الحديبية ، فقال : يا رسول الله ، قد
علمت قريش شدة عداوتي لها ، وإن ظفروا بي قتلوني ، فتركه .
استخلفه أبو بكر من بعده ، قتل سنة ثلاث وعشرين . كانت خلافته عشر سنين
وستة أشهر وخمس ليال . وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة .
واثلة بن الأسقع
هو واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر بن ليث ، ويقال : واثلة بن الأسقع بن
عبيد الله ، ويقال : ابن عبد العزى بن عبد يا ليل بن ناشب ، كنيته أبو الأسقع ، ويقال :
أبو قرصافة ، ويقال : أبو محمد ، ويقال : أبو الخطاب ، ويقال : أبو شداد . الليثي .
أهل البيت في الكتاب والسنة — صفحة 554
مساهمون: محمد الريشهري
ص٥٥٤