تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت في الكتاب والسنة — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
1116 - الإمام علي ( عليه السلام ) : والله ، لأذودن بيدي هاتين القصيرتين عن حوض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعداءنا ، ولأوردنه أحباءنا ( 1 ) . 1117 - عنه ( عليه السلام ) : أنا مع رسول الله صلوات الله عليه ومعي عترتي على الحوض ، وإنا لنذود عنه أعداءنا ونسقي منه أولياءنا ، فمن شرب منه شربة ، لم يظمأ بعدها أبدا ( 2 ) . 1118 - أنس بن مالك : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال : قد أعطيت الكوثر ، قلت : يا رسول الله ، وما الكوثر ؟ قال : نهر في الجنة عرضه وطوله ما بين المشرق والمغرب ، ولا يشرب منه أحد فيظمأ ، ولا يتوضأ منه أحد فيشعث ، لا يشربه انسان خفر ذمتي ولا قتل أهل بيتي ( 3 ) . 1119 - علي بن أبي طلحة مولى بني أمية : حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية ابن حديج ، وكان من أسب الناس لعلي ، فمر في المدينة في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، والحسن بن علي جالس في نفر من أصحابه ، فقيل له : هذا معاوية بن حديج الساب لعلي ( عليه السلام ) . فقال : علي بالرجل ، فأتاه الرسول ، فقال : أجب ، قال : من ؟ قال : الحسن بن علي يدعوك . فأتاه فسلم عليه ، فقال له الحسن بن علي ( عليه السلام ) : أنت معاوية بن حديج ؟ قال : نعم ، فرد عليه ثلاثا ، فقال له الحسن : الساب لعلي ؟ فكأنه استحيى ، فقال له الحسن ( عليه السلام ) : أم والله ، لئن وردت عليه الحوض - وما أراك أن ترده - لتجدنه مشمر الإزار على ساق يذود المنافقين ذود غريبة الإبل ، قول الصادق المصدوق * ( وقد خاب من افترى ) * ( 4 ) . راجع : ص 423 / 1022 و 455 / 1102 .
هامش
( 1 ) بشارة المصطفى : 95 عن أبي الأسود الدؤلي ، كشف الغمة : 2 / 15 . ( 2 ) غرر الحكم : 3763 ، وراجع تفسير فرات الكوفي : 367 / 499 . ( 3 ) المعجم الكبير : 3 / 126 / 2882 . ( 4 ) المعجم الكبير : 3 / 91 / 2758 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 39 ، والآية 61 من سورة طه .