1047 - بريد بن معاوية العجلي : كنت عند أبي جعفر ( عليه السلام ) إذ دخل عليه قادم من خراسان
ماشيا ، فأخرج رجليه وقد تغلفتا وقال : أما والله ، ما جاء بي من حيث جئت
إلا حبكم أهل البيت ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : والله ، لو أحبنا حجر حشره الله
معنا ، وهل الدين إلا الحب ( 1 ) .
1048 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من أحبنا لم يحبنا لقرابة بيننا وبينه ولا لمعروف أسديناه إليه ،
إنما أحبنا لله ولرسوله ، فمن أحبنا جاء معنا يوم القيامة كهاتين - وقرن بين
سبابتيه - ( 2 ) .
1049 - يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنهم قالوا حين دخلوا عليه :
إنما أحببناكم لقرابتكم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولما أوجب الله عز وجل من حقكم
، ما أحببناكم للدنيا نصيبها منكم إلا لوجه الله والدار الآخرة ، وليصلح لامرئ
منا دينه . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صدقتم صدقتم ، ثم قال : من أحبنا كان معنا -
أو : جاء معنا - ( 3 ) يوم القيامة هكذا - ثم جمع بين السبابتين - ( 4 ) .
- الحكم بن عتيبة : بينا أنا مع أبي جعفر ( عليه السلام ) والبيت غاص بأهله إذ أقبل شيخ
يتكئ على عنزة ( 5 ) له حتى وقف على باب البيت ، فقال : السلام عليك يا بن
رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثم سكت ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وعليك السلام
ورحمة الله وبركاته .
ثم أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت وقال : السلام عليكم ، ثم سكت
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : 1 / 167 / 27 .
( 2 ) أعلام الدين : 460 عن عبيدة بن زرارة .
( 3 ) الشك من الراوي .
( 4 ) الكافي : 8 / 106 / 80 ، تفسير العياشي : 2 / 89 / 61 .
( 5 ) العنزة : عصا في قدر نصف الرمح أو أكثر شيئا ، في طرفها الأسفل زج كزج الرمح يتوكأ عليها الشيخ
الكبير . ( لسان العرب : 5 / 384 ) .