الحق ، من تقدمها مرق ، ومن تخلف عنها زهق ، ومن لزمها لحق ( 1 ) .
872 - عنه ( عليه السلام ) : لما خطب أبو بكر قام إليه أبي بن كعب ، وكان يوم الجمعة أول يوم من
شهر رمضان ، فقال : . . . ألستم تعلمون أن رسول الله قال : أوصيكم بأهل بيتي
خيرا ، فقدموهم ولا تقدموهم ، وأمروهم ولا تأمروا عليهم . . . فقامت إليه
رجال من الأنصار فقالوا [ له ] : أقعد رحمك الله يا أبي ، فقد أديت ما سمعت
ووفيت بعهدك ( 2 ) .
873 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من تولى آل محمد وقدمهم على جميع الناس بما قدمهم من
قرابة رسول الله فهو من آل محمد لتوليه آل محمد ، لا أنه من القوم بأعيانهم
وإنما هو منهم بتوليه إليهم واتباعه إياهم ، وكذلك حكم الله في كتابه : * ( ومن
يتولهم منكم فإنه منهم ) * ( 3 ) وقول إبراهيم : * ( فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني
فإنك غفور رحيم ) * ( 4 ) ( 5 ) .
( 3 / 5 )
الاقتداء
874 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها
ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه ، وليقتد بالأئمة من بعدي ، فإنهم
عترتي ، خلقوا من طينتي ، رزقوا فهما وعلما ، وويل للمكذبين بفضلهم من
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 100 .
( 2 ) الاحتجاج : 1 / 297 / 52 عن محمد ويحيى ابني عبد الله بن الحسن عن أبيهما عن جدهما عنه ( عليه السلام ) ،
اليقين : 448 باب 170 عن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن جده عنه ( عليه السلام ) .
( 3 ) المائدة : 51 .
( 4 ) إبراهيم : 36 .
( 5 ) تفسير العياشي : 2 / 231 / 34 عن أبي عمرو الزبيري .