353 - عنه ( عليه السلام ) : إن لله تعالى علما خاصا ، وعلما عاما ، فأما العلم الخاص فالعلم الذي لم
يطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وأما علمه العام فإنه علمه
الذي أطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع إلينا من
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
354 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : نحن ورثنا النبيين ، وعندنا عصا موسى ، وإنا لخزان الله في
الأرض ، لا بخزان ذهب ولا فضة ( 2 ) .
355 - عنه ( عليه السلام ) : نحن شجرة العلم ، ونحن أهل بيت النبي ، وفي دارنا مهبط جبرائيل ، ونحن
خزان علم الله ، ونحن معادن وحي الله . من تبعنا نجا ، ومن تخلف عنا هلك ،
حقا على الله عز وجل ( 3 ) .
( 1 / 2 )
عيبة علم الله
356 - الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : نحن أبواب الله ، ونحن الصراط المستقيم ، ونحن عيبة
علمه ، ونحن تراجمة وحيه ، ونحن أركان توحيده ، ونحن موضع سره ( 4 ) .
357 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : نحن ولاة أمر الله ، وخزنة علم الله ، وعيبة وحي الله ( 5 ) .
هامش
( 1 ) التوحيد : 138 / 14 عن ابن سنان عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بصائر الدرجات : 111 / 12 عن حنان
الكندي عن أبيه ، وذكره أيضا في : 109 / 1 عن حنان بن سدير .
( 2 ) تفسير فرات الكوفي : 107 / 101 عن إبراهيم .
( 3 ) أمالي الصدوق : 252 / 15 ، بشارة المصطفى : 54 كلاهما عن أبي بصير ، روضة الواعظين : 299
مرسلا ، وراجع بصائر الدرجات : 103 باب 19 في الأئمة أنهم خزان الله على علمه .
( 4 ) معاني الأخبار : 35 / 5 ، ينابيع المودة : 3 / 359 / 1 كلاهما عن ثابت الثمالي .
( 5 ) الكافي : 1 / 192 / 1 ، بصائر الدرجات : 61 / 3 ، وذكره أيضا في : 105 / 8 كلها عن عبد الرحمن بن
كثير .