مصالح الخلافة .
وأمّا منع فاطمة إرثها ونحلتها ؛ فإنّ فاطمة لم تكن حيّة في زمان خلافته ، وقد سمعت في ما مضى تفصيل قصّة فدك ، وإنّ عمر ردّها إلى بني هاشم « 1 » .
* * *
Footnote
( 1 ) تقدّم كلام الفضل في الصفحات 76 - 81 من هذا الجزء .
Contributors: الشيخ محمد حسن المظفر