وتارة أُخرى : لا ينسب الخبر إلى « الطبري » وانّما ينسبه إلى « عريب » ويقول من قبل : « أنّ عريب بن سعد القرطبي قد ذكر في صلة تاريخ الطبري أنّ الحسن بن علي العسكري لم يعقب » ! ! ثمّ إنّه لم يذكر « الواقعة » بتمامها ، وإنّما ذكر « خلاصة هذه الواقعة . . . » .
فنقول :
1 - الطّبري - بغض النظر عن تكلّمهم فيه وفي كتابه - غير قائل في ( تاريخه ) بأنّ الحسن بن علي العسكري لم يعقب ، فنسبة القول بذلك إليه كذب .
2 - إنّ ( تاريخ الطبري ) ينتهي بحوادث « سنة 302 » وليس فيها الواقعة . فالقول بوجودها فيه كذب .
3 - وعبد الباقي ابن قانع الأُموي البغدادي - لو فرض كونه قائلًا بذلك ، وفرض أيضاً كونه من أهل التاريخ والنسب - مجروحٌ مقدوح فيه ، أورده الحافظان الذهبي وابن حجر في ( الميزان ) « 1 » و ( لسان الميزان ) « 2 » وترجم له الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) فلم ينقل إلّا كلمات الذم والتضعيف « 3 » . . . لكنّ الظاهر أنّه غير قائل بذلك ، وإلّا
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 2 / 532 .
( 2 ) لسان الميزان 3 / 338 .
( 3 ) سير أعلام النبلاء 15 / 526 .