الأكبر ، إلى ما ينضم إلى ذلك من خصائصه بآخرته ، وبأنّه أحبّ الخلق ، إلى غير ذلك » ، انتهى « 1 » .
أقول :
فلم يذكره بكذب ولا ضعف ولا تدليس . . . ونحو ذلك . . . بل غاية الأمر أن يكون من القائلين بتقدّم علي عليه السلام على الصّحابة ، وهذا قول كثير من الصحابة والتابعين وسائر المسلمين .
6 - وبما ذكرنا ظهر الوجه والسّبب في تكلّم ابن تيميّة في كتاب ( مروج الذهب ) . . . فيظهر أنّ فيه وفي غيره من كتب المسعودي ما ليس على هوى هذا الرّجل . . . وقد عرفناه بالتسرّع في الطّعن في الشخص إذا أحسّ منه أقلَّ ميلٍ إلى أهل البيت ! !
هامش
( 1 ) لسان الميزان 4 / 224 .