وآراء الحكماء والفلاسفة تارة أخرى ، وهذا ما يضفي على البحث إثراء وعمقا عبر المقارنة بين المدارس المتعددة .
4 - الاستشهاد بالآيات الكريمة والروايات الشريفة في ضمن استدلالاته ، ليخرج البحث عن كونه بحثا عقليا بحتا ، وقد بدا ذلك واضحا في فصل الإمامة .
5 - وضع المصنّف رحمه اللّه العناوين الفرعية المتعددة في المقدمة والفصول السبعة التي جارى فيها عبارة الماتن ، وبحث المسائل المرتبطة بكل عنوان ، بما ينسجم وعبارة المتن وما تحويه من مطالب ، فجاء الشرح منظّما وبعيدا عن التشويش والتعقيد .
6 - قسّم المصنف شرحه إلى مقدمة ، وسبعة فصول ؛ تماشيا مع عبارة المتن :
أما المقدّمة : فقد بحث فيها عن وجوب معرفة أصول الدين .
وأما الفصول السبعة فكانت كالتالي :
الفصل الأول : في إثبات واجب الوجود .
الفصل الثاني : في الصفات الثبوتية .
الفصل الثالث : في الصفات السلبية .
الفصل الرابع : في العدل .
الفصل الخامس : في النبوة .
الفصل السادس : في الإمامة .
الفصل السابع : في المعاد .
إرشاد البشر في شرح الباب الحادي عشر — صفحة 14
مساهمون: الشيخ سليمان آل عبد الجبار القطيفي
ص١٤