تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أهل البيت ( ع ) في الكتاب المقدس — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
في صلب إسماعيل عليه السلام بمحمد صلى الله عليه وآله جاء ذكر الأئمة الاثني عشر ب‍ ( شنيم عسار نسيئيم يوليد ) أي ( اثنا عشر إماما يلد ) ، فلفظة " شنيم عسار " تعني ( اثنا عشر " ولفظة عسار تأتي في العدد التركيبي إذا كان المعدود مذكرا ( 1 ) ، والمعدود هنا ( نسيئيم ) وهو مذكر وبصيغة الجمع تعني ( أئمة ) لإضافة ( ال‍ ( يم ) في آخر الاسم ، والمفرد ( ناسي ) وتعني : ( إمام ، زعيم ، رئيس ) ( 2 ) . لذا يتضح أن التكثير والمباركة إنما هما في صلب إسماعيل عليه السلام ، مما يجعل القصد واضحا في الرسول محمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام باعتبارهم امتدادا لنسل إسماعيل عليه السلام قال تعالى : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون " ( 3 ) . ومن هنا فالقرآن الكريم يؤكد أن إبراهيم عليه السلام قد أسكن بعضا من ذريته وهو إسماعيل عليه السلام ومن ولد منه في مكة ودعا الله
هامش
( 1 ) د . زين العابدين محمود ، قواعد اللغة العبرية ، ص 68 - 69 . ( 2 ) د . ربحي كمال ، المعجم الحديث ، عبري - عربي ، ص 360 . ( 3 ) سورة إبراهيم : 37 .
أهل البيت ( ع ) في الكتاب المقدس — صفحة 106 | كاظم النصيري الواسطي ( أحمد الواسطي )