عندهما حصول ذلك ارتفع الوجوب أيضا ، ويجبان بالقلب واللّسان واليد ولا ينتقل إلى الأصعب مع إنجاع الأسهل .
فهذا ما تهيّا لي تتميمه وكتابته ، واتّفق لي جمعه وترتيبه ، مع ضعف باعي ، وقصر ذراعي ، هذا مع حصول الأسفار ، وتشويش الأفكار ، لكنّ المرجوّ من كرمه تعالى أن ينفع به كما نفع بأصله ، وأن يجعله خالصا لوجهه ، إنّه سميع مجيب ، واللّه خير موفّق ومعين .
والحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على محمّد وآله أجمعين .
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى ) — صفحة 59
مساهمون: العلامة الحلي
ص٥٩