الكلام اللّفظى بلزوم النّقص .
فأقول : يمكن دفعه بأنّه إذا ثبت صدق الكلام النّفسى بأىّ دليل كان يلزم صدق الكلام اللّفظى قطعا ، بناء على أنّ الكلام النفسي هو مدلول الكلام اللّفظى ، ولا شكّ انّ صدق الدّال وكذبه راجعان إلى صدق المدلول وكذبه . فالفرق في ذلك بين الأدلّة الدّالة على صدق الكلام النّفسىّ مما وقع من بعض المحقّقين ليس على ما ينبغي .
تأمّل في هذا المقام حتى ينكشف المرام فإنّه من مزالّ أقدام الأفهام .
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى ) — صفحة 128
مساهمون: العلامة الحلي
ص١٢٨