كه - كيف يصحّ وصفها بالبينات ؟ وإنّما يصحّ ذلك لو امتنع الإضلال من اللّه - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
كو -
بَغْياً
وصف بالبغي ، وإنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
كز - أسند الاختلاف إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
كح - إنّما يصحّ وصف الاختلاف بالبغي لو كان ما فعلوه باطلا ، وأنّهم علموا ببطلانه ، وإنّما يصحّ ذلك لو امتنع الإضلال منه - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
كط -
فَهَدَى اللَّهُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ل - إنّما يصحّ وصفه بالهداية لو كان فيه طريق السلامة وإنّما يصحّ ذلك لو امتنع من اللّه - تعالى - تعذيب المطيع وإثابة العاصي ، وخالفت السنّة فيه .
لا -
الَّذِينَ آمَنُوا
أسند الإيمان إليهم وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
لب -
الَّذِينَ آمَنُوا
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة « 1 » فيه .
لج -
لِمَا اخْتَلَفُوا
أسند الاختلاف إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
لد - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
له -
فِيهِ مِنَ الْحَقِّ
معناه هداهم للحقّ ، وهو الّذى اختلفوا فيه ، « 2 » وهذا خبر إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على اللّه - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
لو -
بِإِذْنِهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
لز - في معنى
بِإِذْنِهِ
قولان : أحدهما : بلطفه ولا بدّ من محذوف على هذا التأويل ، فقيل :
أي فاهتدوا بإذنه لأنّ اللّه - تعالى - لا يفعل الشئ بإذن أحد يأذن له فيه ، لكن يجوز أن يكون على جهة التفسير للهدى ، كأنّه قال : هداهم بأن لطف بهم وهداهم بأن أذن لهم وقيل لا بدّ من أن
هامش
( 1 ) . ب : - السنة .
( 2 ) . راجع النص في التبيان ، ج 2 ، ص 195 .