* قال اللّه تعالى :
فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جاؤُ بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
فَإِنْ كَذَّبُوكَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
جاؤُ
أسند المجىء إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
بِالْبَيِّناتِ
إنّما يكون بيّنات لو لم يجز ظهورها على يد الكاذب ، وإنّما يكون كذلك لو كان كلّ من صدّقه اللّه - تعالى - فهو صادق ، وإنّه فعله لغرض التصديق ، وخالفت السنّة فيه .
ه - هو خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
و -
وَالزُّبُرِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ح - إنّما يكون منيرا لو لم يجز الإضلال ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ .
« 2 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
وَإِنَّما تُوَفَّوْنَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
هامش
( 1 ) . آل عمران / 184 .
( 2 ) . آل عمران / 185 .