أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
الَّذِينَ قالُوا
أسند القول إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
وَقَعَدُوا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
لَوْ أَطاعُونا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
د -
ما قُتِلُوا
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
قُلْ
أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
فَادْرَؤُا
أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ .
« 1 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
وَلا تَحْسَبَنَّ
أمر ، إنّما يصحّ لو كان المأمور قادرا ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
بَلْ أَحْياءٌ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
يُرْزَقُونَ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ .
« 2 »
هامش
( 1 ) . آل عمران / 169 .
( 2 ) . آل عمران / 170 .