ه -
وَسَنَجْزِي
نصّ في الجزاء ، وإنّما يكون لو كان للفعل مدخل في استحقاق الثواب وخالفت السنّة فيه .
و -
الشَّاكِرِينَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ز - الشكر هو الاعتراف بنعمة المنعم ، وإنّما يصحّ لو كان اللّه - تعالى - يفعل لغرض ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ
« 1 »
مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ .
« 2 »
أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه :
أ -
قاتَلَ مَعَهُ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ب -
فَما وَهَنُوا
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ج -
لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
د -
وَما ضَعُفُوا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
ه -
وَمَا اسْتَكانُوا
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
و -
وَاللَّهُ يُحِبُّ
خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه .
ز -
الصَّابِرِينَ
أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .
* قال اللّه تعالى :
وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ .
« 3 »
هامش
( 1 ) . ب : « قتل » .
( 2 ) . آل عمران / 146 .
( 3 ) . آل عمران / 147 .