وفي لفظٍ : « وإلّا فهي كسبيل مالك » « 1 » .
وفي لفظٍ : « ثمّ كُلْها » « 2 » .
وفي لفظٍ : « فانتفع بها » « 3 » .
وفي لفظٍ : « فشأنك بها » « 4 » .
وفي حديث أُبيّ بن كعب : « فاستنفقها » « 5 » .
وفي لفظٍ : « فاستمتع بها » « 6 » .
قال الشافعي : وكان أُبيّ من أيسر أهل المدينة أو كأيسرهم « 7 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الحلبي - في الصحيح - عن الصادق عليه السلام في اللّقطة يجدها الرجل الفقير أهو فيها بمنزلة الغني ؟ قال : « نعم » [ و ] اللّقطة يجدها الرجل ويأخذها ، قال : « يُعرّفها سنةً ، فإن جاء لها طالب ، وإلّا فهي كسبيل ماله » « 8 » .
ولأنّه مَنْ مَلَك بالعوض القرضَ مَلَك بالعوض اللّقطةَ ، كالفقير ، ولأنّ اللّقطة سببٌ في التملّك ، فاستوى فيه الغني والفقير ، كالاحتطاب ، ولأنّ
هامش
( 1 ) كما في المغني 6 : 354 ، والشرح الكبير 6 : 380 - 381 .
( 2 ) صحيح مسلم 3 : 1349 / 7 ، المغني 6 : 354 ، الشرح الكبير 6 : 381 .
( 3 ) المغني 6 : 354 ، الشرح الكبير 6 : 381 .
( 4 ) صحيح البخاري 3 : 163 ، صحيح مسلم 3 : 1347 / 1722 ، سنن البيهقي 6 : 185 ، المغني 6 : 354 ، الشرح الكبير 6 : 381 .
( 5 ) كما في المغني 6 : 354 - 355 .
( 6 ) صحيح البخاري 3 : 162 و 166 ، صحيح مسلم 3 : 1350 / 1723 ، سنن أبي داوُد 2 : 134 / 1701 ، سنن البيهقي 6 : 193 و 197 .
( 7 ) الأُم 4 : 67 ، مختصر المزني : 135 ، الحاوي الكبير 8 : 9 ، العزيز شرح الوجيز 6 : 370 .
( 8 ) تقدّم تخريجه في ص 168 ، الهامش ( 1 ) ، وما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .