پرش به محتوای اصلی

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحه 190

پدیدآورندگان:

ص۱۹۰
شرح
وما دل على الحفر إلى الصدر كالمرسل المتضمن لحفر النبي ( ص ) للعامرية إلى الصدر « 1 » ، وما دل على الحفر إلى العنق « 2 » . وقد يقال : إن المراد من الجميع هو الحفر إلى الصدر ، أما المرسل فواضح وأما خبر أبي مريم فلان دون الثديين أول الصدر ، وأما الموثقات المتضمنة للحفر إلى الوسط فمن جهة التفصيل بينها وبين الرجل في بعضها إذ لو لم يرد من الوسط الصدر لم يكن فرق بينها وبين الرجل ضرورة قرب الحقوة من السرة على وجه لا يظهر في الدفن ولا بأس به . ثم إن ظاهر النصوص والفتاوى كون ذلك على وجه اللزوم . وفي المسالك حملها على الاستحباب لان : طريق الروايات غير نقية ولكنها كافية في إقامة السنة « 3 » . وفيه : أولا : ان جملة منها موثقات ، وثانيا : انه لو سلم الضعف فهو باستناد الأصحاب منجبر ، ثم إن في المقام أقوالا اخر غير ظاهر المأخذ لا حاجة إلى ذكرها .
پاورقی
( 1 ) المبسوط ج 8 ص 6 . ( 2 ) المقنع للشيخ المفيد ص 428 / المستدرك ج 18 ص 53 باب 12 من أبواب حد الزنا ح 22006 5 . ( 3 ) مسالك الأفهام ج 14 ص 384 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحه 190 | السيد محمد صادق الروحاني