عدا اليسير من تربة الحسين ( ع ) للاستشفاء .
Commentary
السيرة المستمرة على أكل الكماة وعلى أكل الفواكه ذات الغبار وغيرها مما لا ينفك الانسان عنه غالبا خصوصا في أيام الرياح بل يمكن القطع بعدم وجوب اجتناب الطعام بوقوع أجزاء تراب فيه وإن قلت ، انتهى .
وبما ذكرناه يظهر حكم الرمل والأحجار وانه لا دليل علي حرمة أكل شئ من ذلك ما لم ينطبق عليه عنوان محرم آخر .
الاستشفاء بتربة الحسين ( ع )
وكيف كان فلا يحمل شئ من الطين ( عدا اليسير من تربة الحسين ( ع ) للاستشفاء ) فإنه يجوز بلا خلاف بل الاجماع بقسميه عليه « 1 » والنصوص به مستفيضة أو متواترة تقدمت جملة منها وبعضها مشتمل على القسم وغيره من المؤكدات . ولكنه يشترط في استثنائه أمران :[ ما يشترط في الاستشفاء بتربة الحسين ( ع ) ]
أحدهما : ان لا يتجاوز قدر الحمصة كما صرح به المحقق « 2 » وجماعة « 3 » .Footnote
( 1 ) جواهر الكلام ج 36 ص 358 .
( 2 ) شرائع الاسلام ج 3 ص 176 .
( 3 ) إرشاد الأذهان ج 2 ص 111 / الدروس ج 3 ص 14 .