پرش به محتوای اصلی

فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحه 222

پدیدآورندگان:

ص۲۲۲
شرح

عدم اعتبار العدالة في ولاية الأب

وهل تعتبر في ولاية الأب والجد العدالة ، أم لا كما هو المشهور بين الأصحاب ؟ وجهان . قد استدل للأول بوجوه : الأول : انه ولاية على من لا يدفع عن نفسه ولا يعرب عن حاله ، ويستحيل من حكمة الصانع جعل الفاسق أمينا تقبل اقراراته واخباراته عن الغير . وفيه : ان المنافي للحكمة جعل من لا يبالي بالخيانة وليا مطلقا ، فإذا فرضنا تحديد الولاية بالنكاح الذي لا مفسدة فيه لا منافاة هناك ، مع أن الأب مأمون من ذلك بملاحظة شفقة ورأفته . الثاني : آية الركون إلى الظالم ، قال الله عز وجل :وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ« 1 » . وتقريب الاستدلال به أحد وجيهن : أحدهما - ان جعله تعالى الفاسق أمينا ووليا ركون منه إلى الظالم مع أنه نهى عنه .
پاورقی
( 1 ) سورة هود اية 114 .
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحه 222 | السيد محمد صادق الروحاني