شرح
وفيه : أن قوله ( ع ) : لقد هلك الناس إذا أريد به أنه إذا كان الحج واجبا على مثل هذا الشخص كان أكثر الناس ممن يجب عليه الحج فقد هلكوا بتركهم إياه ، فلا ربط له بما أفاده ، فلا إشكال في الخبر سندا ودلالة .
ومن الاخبار التي استدل بها لذلك : خبر الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام في تفسير السبيل : هو الزاد والراحلة مع صحة البدن وأن يكون للأسنان ما يخلفه على عياله وما يرجع اليه بعد حجه « 1 » .
والايراد عليه بإجمال ما يرجع اليه بعد حجه من حيث المدة وأنها سنة أو أقل أو أكثر ومن حيث الكم ، وأنه قليل أو كثير . تقدم الجواب عنه .
ومنها : ما عن مجمع البيان في تفسير الآية الكريمة المروي عن أئمتنا ( ع ) أنه الزاد والراحلة ونفقة من تلزم نفقته والرجوع إلى كفاية إما من مال أو ضياع أو حرفة . الحديث « 2 » .
ولكن يرد عليه : أن ظاهره بيان مضمون الاخبار بحسب فهم الناقل ، غير الحجة علينا ، مع أنه وسابقه ضعيفان من حيث السند .
وقداستدل لاعتباره بطوائف اخر من النصوص :
منها : ما تضمن اعتبار اليسار كخبر عبد الرحيم القصير المتقدم عن الإمام الصادق ( ع ) قال : سأله حفص الأعور وأنا أسمع - عن قول الله تعالى :وَلِلَّهِ
پاورقی
( 1 ) الخصال ، ج 2 ، ص 605 / الوسائل ، ج 11 ، ص 38 ، ح 14183 .
( 2 ) الوسائل ، ج 11 ، ص 39 ، ح 14184 .