وما في معناه
Commentary
ولكن الأول انما يدل على أن الرجل في الفرض الذي لا يعلم انه قد نام ان كان حاله بحيث لو خرج الحدث لا يلتفت يجب عليه الوضوء ، لان ذلك امارة حصول النوم الذي يوجب تعطيل الحواس ، والا فلا فهو أجنبي عما استدل به عليه .
وأما الثاني : فهو انما يدل على أن حكمة جعل الناقضية للنوم هي ذلك ، فلاحظ وتدبر .
الأمر الخامس : الاغماء والسكر والجنون
( و ) لاخلاف في أنه يلحق بالنوم في الناقضية ( ما في معناه ) مثل الاغماء والسكر والجنون ، وعن البحار « 1 » : أكثر الأصحاب نقلوا الاجماع عليه ، وعن الخصال « 2 » : انه من دين الإمامية ، وعن التهذيب « 3 » : عليه اجماع المسلمين . واستدل له : بصحيح معمر بن خلاد : قَالَ سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ( ع ) عَنْFootnote
( 1 ) بحار الأنوار ج 77 ص 215 حيث قال : لكن أكثر الأصحاب نقلوا الاجماع أنها ناقلة / وذكر الاجماع في جامع المدارك ج 1 ص 29 .
( 2 ) حكاه عنه في مفتاح الكرامة ج 1 ص 162 / وذكره الشيخ الأنصاري في كتاب الطهارة ج 1 ص 408 / وفي مصباح الفقيه ج 1 ق 1 ص 78 ، ولكن لم نعثر في الخصال إلى ما يشير إلى ذلك .
( 3 ) التهذيب ج 1 ص 5 ، حيث عدَّ من مبطلات الوضوء الاغماء واستدل بإجماع المسلمين .