سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد علي الكاظمي ( قدس ) .
هؤلاء العظماء الذين يفتخر العالم الاسلامي وعالم التشيع بوجودهم في الحوزة العلمية ، هم جميعاً من بركات النجف الأشرف بفضل وعناية باب مدينة علم رسول الله ( ص ) أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) .
العلاقة المميزة مع السيد الخوئي
استمرت علاقته الحميمة مع أستاذه آية الله العظمى السيد الخوئي ( رح ) مدة 15 سنة وهي فترة التلمذالتي لازمه فيها .
وقد استفاد سماحته من وجود جميع الأساتذة ، وهو يعتبر نفسه مديوناً لمحبتهم المخلصة ولكن من بين أساتذته كان السيد الخوئي ( قدس ) أكثرهم توجيهاً له وعملا على تفتح براعم استعداده ورشده العلمي والأخلاقي .
نظرة لوضع سماحته التحصيلي والعلمي
كان سماحته يصرف في اليوم ستة عشر ساعة من وقته للمطالعة وتنظيم الأمور الدراسية ، ومثل هذا الادّخار للتحصيل وهذا العشق والعلاقة بالعلم من أكبر التوفيقات والعنايات الإلهية ، لانّ مثل هذا التنظيم التحصيلي يعطل كل الفعاليات غير الدراسية ، ويؤدي إلى آلام
فقه الصادق ( ع ) ( ط . منشورات الاجتهاد ) — صفحة 27
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٢٧