ترجمة المؤلّف « 1 » الشيخ أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان القطيفي الغروي الحلّي « 2 »
بسم اللّه الرحمن الرحيم
وصلّى اللّه وسلّم على محمّد وآله الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين . . .
هجرته :
هاجر من القطيف إلى النجف الأشرف في أواخر جمادي الثانية سنة 913 ه « 3 » .
وفاته :
لم يسعفني البحث بتحديد عام وفاته ولكنّه كان حيّا سنة 951 ه « 4 » ، وكانت
هامش
( 1 ) كتب هذه الترجمة العلّامة الشيخ محسن المعلم حفظه اللّه ، وقد نشرناها في العدد الأوّل من مجلّة ( التراث ) ، وتقديرا لجهوده آثرنا نشرها بتمامها في مقدّمتنا هذه ، سائلين منه تعالى لشيخنا المعلّم المزيد من التوفيق .
( 2 ) نسبة إلى موطنه الأصلي ، وقد ينسب إلى البحرين ، وأمّا نسبته إلى الغريّ أو الحلّة فللسكنى والمجاورة .
وقد ذكر العلّامة الشيخ فرج العمران في أزهاره 4 : 197 ، ما سمعه من العلّامة الشيخ عليّ القديحي صاحب أنوار البدرين من أنّ مسكنه القلعة من القطيف .
( 3 ) لؤلؤة البحرين : 166 ، وروضات الجنّات 1 : 47 .
( 4 ) قال في ( هامش اللؤلؤة : 160 ) : وهي السنة التي فرغ فيها من تأليفه الفرقة الناجية كما كتب في آخره ، وتوجد نسخته المخطوطة عندنا بخط فرج اللّه بن سالم الجزائري .
أقول : فما ذكر في معجم المؤلفين من تحديد وفاته بسنة 950 ه غير دقيق ، وأضبط منه ما ذكره الزركلي في الأعلام أنّه نحو 950 ه .