بسم الله الرحمن الرحيم
متبدأ أبواب الذبايح وتفسيرها في الكتاب
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه : قال الله سبحانه : * ( ولا
تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى
أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعمتموهم إنكم لمشركون ) * ( 1 ) قال : هذه الآية
نزلت في مشركي قريش وذلك أنهم كانوا يقولون للمؤمنين تزعمون أنكم
تتبعون أمر الله وأنتم تتركون ما ذبح الله فلا تأكلونه ، وما ذبحتم أنتم
آكلتموه ، والميتة فإنما هي ذبيحة الله فأنزل الله سبحانه : * ( ولا تأكلوا
مما لم يذكر اسم الله عليه ) * ( 2 ) فحرم بذلك الميتة ، وما ذبحت الجاهلية
لغير الله . ثم قال : * ( وإنه لفسق ) * ( 3 ) يريد أن كل ما لم يذكر اسم الله
عليه لمعصية . ثم قال : * ( حرمت عليكم الميتة والدم ، ولحم الخنزير
وما أهل لغير الله به ، والمنخنقة والموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة وما أكل
السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب ، وأن تستقيموا بالأزلام ذلكم
فسبق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم
هامش
( 1 ) الانعام 121 .
( 2 ) الانعام 121 .
( 3 ) الانعام 121 .