است ، حكم عمل او باشد . حاصل اين كه أخذ اجمالى كافى است در تحقق تقليد .
سؤال 8
[ عسر و حرج در به دست آوردن فتواى اعلم ]
فتواى مجتهد حى اعلم اگر از براى شخص مقلد موجب عسر و حرج باشد مىتواند رجوع به غير اعلم نمايد ، و يا [ با ] فقد فتواى غير اعلم ، تقليد ميت نمايد ، يا عمل به قول مشهور نمايد .
جواب : اگر مراد حرج در اصل فتوا باشد ، مثل آن كه غساله را نجس مىداند و اين موجب حرج است نسبت به اين شخص ، پس بايد به قدر رفع حرج ، رفع يد كند و به قدر الإمكان عمل كند بر طبق فتوا ، و همچنين مثل اين كه ترتيب در قضاء فوائت را لازم بداند حتى با جهل ، و از جهت كثرت آن ، حرج لازم آيد از احتياط كردن به تحصيل ترتيب . و مثل اين كه در قضاء فوائت فتواى او ترتيب ما بين اداء و قضاء ، يا مذهب او مضايقه و فوريت قضاء باشد .
و اگر مراد حرج در تحصيل باشد به اين كه دست او به آن مجتهد نمىرسد پس بايد ( بنا بر وجوب تقليد اعلم ) احتياط كند با امكان ، به اين كه در آن مسأله كه مذهب او را نمىداند عمل به احتياط كند . و اگر ممكن نباشد ، يا حرج باشد ، جايز است رجوع به غير اعلم . و همچنين نسبت به غير اعلم و اموات ، يا اموات و قول مشهور . ( و اللَّه العالم ) .
سؤال 9
[ تقليد در مستحبات كيفيّت استخاره ]
إذا كان التقليد لازما في المستحبات ، فالرجاء إرجاعنا إلى الكتب التي يكون عليها العمل . مع إفادتنا عن صور الاستخارات ، و عن أقصر ما يكون فيها ! جواب : الإرجاع إلى الكتب على الوجه الكلي مشكل . لكن كل فعل ورد في خبر من الأخبار استحبابه ، أو حكم باستحبابه بعض العلماء ، و لم يحتمل حرمته ، يجوز الإتيان به برجاء الثواب من دون قصد الورود بالخصوص . و كذا كل ما ورد خبر به رجحان تركه ، أو أفتى بذلك بعض العلماء ، و لم يحتمل وجوبه ، يجوز تركه برجاء الثواب . و أما بيان صور الاستخارات فيحتاج إلى فرصة . و المشاغل لا تحصى ، مضافة إلى الشواغل . و عندي أنه يجوز الاستخارة بمعنى الاستشارة من اللَّه تعالى بكل كيفية من المنصوصات و غيرها ، لكن لا يقصد الورود بالخصوص .
سؤال 10
[ اختلاف شريكين در تقليد در مسألهء خمس و زكات ]
دو شريك در مالى بالإشاعه ، مقلد دو مفتى كه فتواى ايشان در خمس و زكات مختلف باشد ، هر كدام به رأى مفتى خود عمل نموده [ اند ] ، تصرف هر يك در مال چه