تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣

فصل چهارم هدفدارى جهان و انسان

قرآن

1 * ( وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ، لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً ، لَاتَّخَذْناه مِنْ لَدُنَّا ، إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ، بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُه ، فَإِذا هُوَ زاهِقٌ ، وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ) * ، « 1 » آسمان و زمين و آنچه را كه ميان آنها است به بازى نيافريديم ، اگر ما مىخواستيم كار را به بازى گيريم خود چنين مىكرديم ، و چنين مىبود ، بلكه ( اين گونه نيست ، و جز آنكه كار از سربازى نيست ) ، هميشه حق را بر باطل مىافكنيم ، تا آن را تباه سازد ؛ اين است كه باطل نابود است ؛ واى بر شما از آنچه ( خدا را به آن ) وصف مىكنيد ( و كار را بازيچه مىپنداريد ) ، 2 * ( وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ، ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ) * ، « 2 » آسمانها و زمين و آنچه را كه ميان آنها است به بازى نيافريديم ، جز به حق
هامش
« 1 » سورهء انبيا ( 21 ) : 18 - 16 . « 2 » سورهء دخان ( 44 ) : 39 - 38 .