تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥

فصل شانزدهم برخى از انگيزه هاى بيكارى

أ - تنبلى

قرآن

1 * ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ الله وَهُوَ خادِعُهُمْ ، وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى ، يُراؤُنَ النَّاسَ ، وَلا يَذْكُرُونَ الله إِلَّا قَلِيلًا ) * ، « 1 » منافقان با خدا فريب مىورزند - در حالى كه او ايشان را مىفريبد ( و فريبشان را به خودشان بازمىگرداند ) - و چون به نماز برمىخيزند ، سنگين و تنبل برمىخيزند ، آن هم براى اينكه به مردمان نمايش دهند ؛ و ( در آن نماز ) جز اندكى ياد خدا نمىكنند ،

حديث

1 النبي « ص » : يا علي ! . . . إيّاك و خصلتين : الضّجر و الكسل ، فإنّك إن ضجرت لم تصبر على حقّ ، و إن كسلت لم تؤدّ حقّا . « 2 »
هامش
« 1 » سورهء نسا ( 4 ) : 142 . « 2 » « مكارم الاخلاق » / 502 .