فصل هجدهم شناخت و مراحل تكاملپذير آن
قرآن
1 * ( وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ، وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ ) * ، « 1 » ملكوت آسمانها و زمين را به ابراهيم نموديم تا يقين پيدا كند ، 2 * ( وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ ، فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِه ، وَجَعَلْناه هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ، وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ، لَمَّا صَبَرُوا ، وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ) * ، « 2 » به موسى كتاب داديم ، پس تو از ديدار او در شك مباش ، « 3 » و او را راهنماى بنى اسرائيل قرار داديم . و گروهى از ايشان را ، چون به راه حق بردبارى كردند ، و در آيات ما به مقام يقين رسيدند ، پيشوايانى قرار داديم كه به فرمان ما مردمان را راهنمايى مىكردند ، 3 * ( وَفِي الأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ ، وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ) * ؟ ، « 4 »
هامش
« 1 » سورهء انعام ( 6 ) : 75 .
« 2 » سورهء سجده ( 32 ) : 24 - 23 .
« 3 » براى توضيح بيشتر در بارهء اين قسمت از آيه ، و تعيين مرجع ضمير در « لقائه » ، به « مجمع البيان » ( 8 / 333 - 332 ) مراجعه كنيد .
« 4 » سورهء ذاريات ( 51 ) : 21 - 20 .