تفسير شده است :
1 ) صحيحه ابى بصير :
أبو على الاشعرى عن محمد بن عبد الجبار و محمد بن جعفر أبو العباس الرزاز عن ايوب بن نوح و على بن ابراهيم عن أبيه جميعاً عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر « عليه السلام » طلاق السنة . . . قال و قال أبو بصير عن ابى عبد الله « عليه السلام » هو قول الله عزّ و جلّ :
( الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ )
التطليقة الثالثة التسريح باحسان « 1 »
2 ) توضيح روايت :
در سند روايت تحويل رخ داده ، كلينى روايت را به سه طريق از صفوان نقل مىكند :
- ابو على الاشعرى عن محمد بن عبد الجبار ( عن صفوان بن يحيى )
- محمد بن جعفر أبو العباس الرزّاز عن أيوب بن نوح ( عن صفوان بن يحيى )
- على بن ابراهيم عن أبيه ( عن صفوان بن يحيى )
هر سه سند صحيح است ، در مورد ضمير در « قال » قبل از « قال أبو بصير » ترديدى براى آگاه به طبقات و اسناد نيست كه ضمير به ابن مسكان بر مىگردد ، ولى اگر ضمير به صفوان هم برگردد تفاوتى نمىكند و به هر حال روايت صحيحه است « 2 »
در سند روايت كه در تهذيب از كافى نقل مىكند « عن ابن ابى نجران » بعد از كلمه جميعاً افزوده شده كه اشتباه است . « 3 »
در مورد متن روايت هم در نسخههايى از كافى كه در دست مىباشد ، التطليقة الثانية به جاى « التطليقة الثالثة » ذكر شده ، اگر اين نسخه صحيح باشد ، اين روايت
هامش
( 1 ) كافى 6 : 64 / 1 ، و به نقل از آن در تهذيب 8 : 25 / 82
( 2 ) ( توضيح بيشتر ) و مراد از أبو بصير در جايى كه قيد نشده باشد أبو بصير يحيى اسدى است حتى اگر راوى ابن مسكان باشد و يحيى اسدى هم از اجلاء ثقات است چنانچه محقق سيد مهدى خوانسارى اين دو مطلب را در رساله ابى بصير به اثبات رسانيده است .
( 3 ) ( توضيح بيشتر ) همچنين بعد از محمد بن جعفر ، يك « واو » افزوده شده كه آن هم صحيح نيست ، أبو العباس رزّاز همان محمد بن جعفر است .