Skip to main content

جامع أحاديث الشيعة — Page 576

Contributors:

P.576
فيما اخذوا من أموالهم فكانت قلوبهم قد امتلأت عليهم فلما حسن اسلامهم استغفروا لأنفسهم مما كانوا عليه من الشرك واسألوا الله ان يذهب بما في قلوبهم من الغل لمن سبقهم إلى الايمان واستغفروا لهم حتى يحلل ما في قلوبهم وصاروا إخوانا لهم فاثنى الله على الذين قالوا ذلك خاصة فقال والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا انك رؤوف رحيم فأعطى رسول الله صلى الله عليه وآله المهاجرين عامة من قريش على قدر حاجتهم فيما يرى لأنها لم تخمس فتقسم بالسوية ولم يعط أحدا منهم شيئا الا المهاجرين من قريش غير رجلين من الأنصار يقال لأحدهما سهل بن حنيف وللاخر سماك بن حرشة أبو دجانة فإنه أعطاهما لشدة حاجة كان بهما من حقه وامسك النبي صلى الله عليه وآله من أموال بني قريظة والنضير ما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب سبع حوائط لنفسه لأنه لم يوجف على فدك خيل أيضا ولا ركاب واما خيبر فإنها كانت مسيرة ثلاثة أيام من المدينة وهي أموال اليهود ولكنه أوجف عليها خيل وركاب وكانت فيها حرب فقسمها على قسمة بدر . فقال الله عز وجل وما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا فهذا سبيل ما أفاء الله على رسوله مما أوجف عليه خيل وركاب وقد قال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ما زلنا نقبض سهمنا بهذه الآية التي أولها تعلم ( تعليم خ ) وآخرها تخرج ( تحرج - خ ) حتى جاء خمس السوس وجندي سابورة إلى عمر وانا والمسلمون والعباس عنده فقال عمر لنا انه قد تتابعت لكم من الخمس أموال فقبضتموها حتى لا حاجة بكم اليوم وبالمسلمين حاجة وخلل فاسلفونا حقكم من هذا المال حتى يأتي الله بقضائه من أول شئ يأتي المسلمين فكففت عنه لأني لم آمن حين جعله سلفا لو ألححنا عليه فيه أن يقول في خمسنا مثل قوله في أعظم منه أعني ( عنى - خ ) ميراث نبينا صلى الله عليه وآله حين ألححنا