829 ( 3 ) يب 371 صا ج 2 44 - علي بن حاتم ( القزويني - يب ) قال حدثني
أبو الحسن محمد بن عمرو عن أبي عبد الله الحسين بن الحسن الحسني - 1 - عن
إبراهيم بن محمد الهمداني قال اختلفت الروايات في الفطرة فكتبت إلى أبي
الحسن صاحب العسكر عليه السلام أسأله عن ذلك فكتب ان الفطرة صاع من قوت بلدك
على أهل مكة واليمن والطائف وأطراف الشام واليمامة والبحرين والعراقين
وفارس والأهواز وكرمان ( تمر - صا يب خ ) وعلى ( أهل - يب ) أوساط
الشام زبيب وعلى أهل الجزيرة والموصل والجبال كلها بر أو شعير وعلى أهل
طبرستان الأرز وعلى أهل خراسان البر الا أهل مرو والروي فعليهم الزبيب وعلى
أهل مصر البر ومن سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم ومن سكن البوادي من الاعراب
فعليهم الأقط والفطرة عليك وعلى الناس كلهم و ( على - صاط ) من تعول ( من ذكر
أو أنثى صغير أو كبير حر أو عبد فطيم أو رضيع - 2 - تدفعه وزنا ستة أرطال
برطل المدينة والرطل مئة وخمسة وتسعون درهما يكون - 3 - الفطرة ألفا ومأة
وسبعين درهما .
830 ( 4 ) المقنعة 41 - روي عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام
أنه قال الفطرة على أهل مكة والمدينة واليمن وأطراف الشام واليمامة والبحرين
والعراقين وفارس والأهواز وكرمان من التمر وعلى أوساط الشام ومرو و - 4 -
خراسان والري من الزبيب وعلى أهل الجزيرة والموصل والجبال كلها وباقي
خراسان من الحب والحنطة والشعير وعلى أهل طبرستان من الأرز وعلى أهل مصر
من البر ومن سكن البوادي من الاعراب فعليه الفطرة من الأقط ومن عدم الأقط من
الاعراب ووجد اللبن فعليه الفطرة منه .
831 ( 5 ) يب 371 صا ج 2 - 46 سعد بن عبد الله عن محمد بن عبد الجبار عن
هامش
( 1 ) الحسيني - يب
( 2 ) من ذكر كان أو أنثى صغيرا أو كبيرا حرا أو عبدا فطيما أو رضيعا - يب
( 3 ) فتكون - خ ل
( 4 ) والظاهر أن ( الواو ) في قوله وخراسان زائدة وصحيحه ومرو خراسان والا
لا معنى لقوله وباقي خراسان